
مدخل..{..
أحياناً كثيرة ..
نجد أنفسنا مُجبرين لأن نمضي لما هو خلف النهاية !
حينما يتوقف الوجدان عن سكب الشعور ليقف بانتظار النهاية ..!
بينما نجدنا فعلياً أننا لانزال على قيد الحياة !
أحياناً كثيرة ..
تفقد الحياة كل معانيها ..
لأنها باتت خاليةً من " أحد " معانيها ..
ويكتسب الوجود معنى واحداً
هو [ انتظار الفنــــاءً ] ..!
وتبقى الحياة
كسطح قهوة مرّة
فقدت سكّرها ..!
وتفوح بالسواد !
ولكننا نضطر لاجتراع مرارتها !
لأننا نوقن بأن سكّرها قد رحل !!..
أحياناً كثيرة ..
نوقن بأننا لم نكن نعيش لذواتنا ..!
بل كانت هناك ذوات أخرى تعيش لتعطي ذواتنا قيمة !
كم نصبح غرباءً جدّاً ..
حين نكون رخيصين في عيون أنفسنا بدونهم !!
ربما لأنهم كانوا يعنون لنا .. [ نحن ]
وربما لأن [ نحن ] لاتعني شيئاً بدونهم ..!!
وجودهم " سر " حتى نحن قد نجهله ! ..
نسوّف في مشاعرنا تجاههم
حتى نرى الغروب يلوح في أفق النهاية
تتعالى أصواتنا
وتختنق الكلمات قبل أن تقع في مسامعهم !
نكره الغروب في كل مرّة نراه يخطف منّا أحباباً
ونعود أدراجنا
لانحمل سوى الدموع ..
وقلوب ملوّعه ..!
لحظة اللقيا ..!
في تلك اللحظة نجهل أنها هذه اللحظة
تكاد تكون عابرة !
وربما ننساها لأنها أقل من العبور ذاته !
لنتطلّعْ في ملامح من نحبّ ..



























