Yahoo!

لم يبقى من الشوق سوى .. الذكريات !

كتبها كـــادو ، في 25 أبريل 2009 الساعة: 15:43 م

 

 

 

 

 

 

مدخل..{..

أحياناً كثيرة ..

نجد أنفسنا مُجبرين لأن نمضي لما هو خلف النهاية !

حينما يتوقف الوجدان عن سكب الشعور ليقف بانتظار النهاية ..!

بينما نجدنا فعلياً أننا لانزال على قيد الحياة !

 

أحياناً كثيرة ..

تفقد الحياة كل معانيها ..

لأنها باتت خاليةً من " أحد " معانيها ..

ويكتسب الوجود معنى واحداً

هو [ انتظار الفنــــاءً ] ..!

 

وتبقى الحياة

كسطح قهوة مرّة

فقدت سكّرها ..!

وتفوح بالسواد !

ولكننا نضطر لاجتراع مرارتها !

لأننا نوقن بأن سكّرها قد رحل !!..

 

أحياناً كثيرة ..

نوقن بأننا لم نكن نعيش لذواتنا ..!

بل كانت هناك ذوات أخرى تعيش لتعطي ذواتنا قيمة !

كم نصبح غرباءً جدّاً ..

حين نكون رخيصين في عيون أنفسنا بدونهم !!

ربما لأنهم كانوا يعنون لنا .. [ نحن ]

وربما لأن [ نحن ] لاتعني شيئاً بدونهم ..!!

 

وجودهم " سر " حتى نحن قد نجهله ! ..

نسوّف في مشاعرنا تجاههم

حتى نرى الغروب يلوح في أفق النهاية

تتعالى أصواتنا

وتختنق الكلمات قبل أن تقع في مسامعهم !

نكره الغروب في كل مرّة نراه يخطف منّا أحباباً

ونعود أدراجنا

لانحمل سوى الدموع ..

وقلوب ملوّعه ..!

 

لحظة اللقيا ..!

في تلك اللحظة نجهل أنها هذه اللحظة

تكاد تكون عابرة !

وربما ننساها لأنها أقل من العبور ذاته !

لنتطلّعْ في ملامح من نحبّ ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أخاف أن يغتالني الشوق ..!

كتبها كـــادو ، في 24 فبراير 2009 الساعة: 22:15 م

 

 

حقّاً بات هذا الشعور يرعبني !!

حين أكون وحيدة دونكم .. كم أخاف أن يغتالني الشوق

وتخونني كلّ الأماكن

حين أمرّ بها ، فيضنني الشوق أكثر !

ويحملني الحنين إلى أبعد مايمكن

أخبروني ماذا أفعل؟

كم أتمنى أنكم قربي الآن

لأهمس بكلمات باتت تكبر في وجداني ..

 

أنتم ..!

نعم أنتم !

 

لقد ملكتم مساحات شاسعة في فؤادي !..

لم يكن الخيار بيدي

فقد سلمتكم قلبي

ولست أأمن لقلبي إلا في أيديكم

ملأتم تلك المساحات بأروع معاني الحب و .. الصداقة !

طوال السنتين الماضيتين

وهاأنا أوشك على إتمام السنة الثالثة

كم كنت أموت حياءً كلّ لحظة إذا مااحتجت أن أحدّث أحدهن !

كلّ ماكنت أخشاه هو أن يكون ظلّي ثقيلاً على أحدهم ..!

لم أشأ أن أزعج أحد

ولكن في المقابل ..

كم يبدو الإزعاج أجمل هواياتي حين أراكم

.. كنتم أنتم معنى الصداقة

ربّما هي الأقدار اللتي أعشقها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ღ【 يوماً ما !! 】ღ

كتبها كـــادو ، في 22 فبراير 2009 الساعة: 22:52 م

سيكونون هناك من أجلي .. يوماً ما !

 

 

 

بقدر اللحظات اللتي قضيتها وأنا أحاول

أن أكون خلف الستار

لأمنحنهم أكبر قدرٍ من اللحظات

ليكون الكون مميزاً !

حتى وإن تراءى لي أنهم قد مضوا وتركوني

إلا أنني أوقن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلة امتحان ..!

كتبها كـــادو ، في 22 فبراير 2009 الساعة: 21:28 م


لحظات تغتال الفرح

إنها الواحدة بعد منتصف الليل
ليس هنالك ماأفعله
لازالت أجلس على تلك الأريكة منذ بضع ساعات
تركت النوم عند باب الغرفة
وهاهو ذا آثر الرحيل
اختناقات تتصاعد في شرياني
دموع تتنافس في محجر عيني
الهدوء يعمّ المكان
ليس هناك سوى صوت تلك العقارب لساعة الحائط القديمة
لطالما سمّمت تلك العقارب سواد الليل
لازلت على حالتي
أرفض البكاء، والنوم يرفضني
تعبت وأنا أراقب الساعة
أنتظر منها أن تخجل علّها تسرع المسير
يالبجاحتها إنها تزداد بُطئً
تنهّدت بقوّة
لاجديد فهذا ماأفعله ستين مرة في الساعة
بدأت أتأمل في المكان
لايزال موحشاً ومؤلماً .. وبارد الأحاسيس برغم كل مايلتهب في داخلي
وقعت عيناي على قلم الرصاص
مددت يدي بثقل شديد
كم يبدو هذا القلم يائساً ومحني الرأس مثلي تماماً ..!
لايهم، فهو أفضل من قد يعبّر عن معاناتي
أمسكت دفتري
فتحت علبة المرطبات
لقد كان العطش يرتوي من دمي
صوتٌ بدا مزعجاً لذاك السكون حين فتحت العلبة
هممت أن أشرب
فأفزعني رنين الهاتف الذي كان أكبر من أن يستوعبه الصمت المخيّم ليتبدد على الفور
بصوت مملؤ بالحنين إلى النوم قلتها: ألو
كانت صديقتي
لايزال البشر على الجانب الآخر
ولازلت في مكاني
فجأة !!
بدأت دموعي تتساقط .. وتتساقط
كفى لماذا؟ فأنا لم أأذن بعد؟
كان صوتاً يتمزق في داخلي
وكلّ ماكنت أسمعه هو بوح ينطلق من أعماقي
كانت صديقتي لاتزال على الهاتف
لم أدرك إلا وأنا أقول لها كلمة الوداع
لأتأمل مطوّلاً في شاشة الهاتف
لقد ودعتها
لقد ودعتها للتو ..!
تبدد كل صدى للمقاومة في قلبي
بدأت بالبكاء
بكيت حتى أجهشت
وأرتوى خدّي من الدموع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنها .. [لحظات] ..!

كتبها كـــادو ، في 16 فبراير 2009 الساعة: 20:15 م

 

 

لحظات لاتخجل ..

قد تمرّ سريعة

تسرق الفرح من بريق العيون

وتقتل ابتسامة آخّاذة

لتختفي بسرعة وتترك ورائها الحزن

 

 

لحظات قاتلة ..

حين ننتظر وننتظر

ونتألم على وقع الإنتظار يطرق أفكارنا

لنتخيّل حدوث ماهو سئ

ولكن ..

لايحدث سوء على الإطلاق

بل يحدث .. ماهو أسوأ !..

 

 

لحظات كبيرة ..

إنها تعني في حياتنا الكثير

ننتظرها بتلهّف

تموت كلّ اللحظات على عتبات الشوق

ولازلنا نترقّب

ونحن نغذّي تلك اللحظات لتصبح أجمل

وخيالنا يصبح فرشاة ترسم مستقبلها

ثمّ ماتلبث أن تأتي

لنكتشف أنها أسرع اللحظات على الإطلاق ..}

 

 

لحظات مزعجة ..

تمرّ بكل لؤم

ولاتلقي بالاً لتوسّلاتنا لها بالرّحيل

ويزداد صدى صوتها وهي تصرخ

لتبدد أصواتنا اللتي تطلب الرحيل

فتمزّق مابقي فينا من كبرياء

لترحل بعد أن تخلّف جرحاً

لاتملك السنين دواءً لتخفيفه

إنه جرح الكرامة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البارحة ..!

كتبها كـــادو ، في 25 يناير 2009 الساعة: 16:16 م

البارحة يوم الخلايق نياما

بيحت من كثر البكي كل مكنون

 

8d042b

 

لم تكن بارحتي أفضل من بارحة يومك يا [ ابن عدوان ]

كأن اليوم يعيد أمسك !

كم تختنق عقارب الساعة في تلك اللحظات

ولاتبدي أي حياءٍ حينما نرمقها بنظراتٍ حانقة كأنما نأمرها بأن تسرع المسير

لاأعلم حقّاً

ولكن يبدو أن التعاسة تحسن استغلال لحظاتها بإتقان

فكما أنها تأتي بغتة لتسرق شيئاً ما في قلوبنا

بل الأسوأ أنها تحتل جزءاً كبيراً من عقولنا لتشعرنا بكل جزء من لحظاتها !!

لم أعتد أن أوفر جهداً حينما يتعلق الأمر بـ [ مرارة الشعور ] !

فلن أسلّم نفسي لتلك اللحظات القاتلة

فكما يقولون أن أفضل وسيلة للدفاع هي الهجوم :)

لا ألبث أن أستخدم دموعي لأسرق مافي قلبي قبل أن تسرقه اللحظات !..

 

مامعنى الحياة حين نقضيها في الانتظار

لحظات مريرة تمرّ ونحن ننتظر المرارة الحقيقية أن تأتي

أنا لاأخجل من البكاء مادمتُ أبكي لنفسي ومع نفسي وفي حضور وحدتي !..

أليس البكاء هو أحد أشكال التعبير !!

أليست الدموع مخلوقات حسّاسة

لاتسقط إلا بعد أن يثقلها القلب بخطبٍ ما يعتري جوفه !

لماذا أثقل على قلبي الصغير

حينما يعجز عن احتمال المزيد

فإنه يرسل تلك المخلوقات الصغيرة لتخفف عنه قليلاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم أحبكِ يارائعة ..

كتبها كـــادو ، في 21 يناير 2009 الساعة: 14:19 م

رائعة أنتِ !!

 

 

سامحيني ياحبيبة

أنا لاأقصد إهانتكِ حين أصفك بالروعة

فأنا أعلم أنكِ قد تعديت الروعة بأشواط 

ولكن هي لغة العجز التي يترجمها لساني

حين تضيق آفاقه وتتلعثم الكلمات وترتبك حروفي قبل أن تجد مايصف حقيقةً أوقنها وأعجز عن ترجمتها !..

{ حفل تفريغ الضغوط }

كم كانت بادرة رائعة ياصديقتي

فعلاً كانت الضغوط قد بدأت تحتل مساحات عظيمة في رؤوسنا

لتزاحم مشاعراً جميلة في قلوبنا

لننسى أننا [ بشر ] ..

جميع طالبات دفعتي في الكلية قد دعين إلى هذا الحفل

على الكلّ أن يتواجد بعد صلاة المغرب في منزل صديقتنا يوم الأربعاء 14 يناير 2009

وبدأنا حملة إطلاق التحذيرات { تُمنع المذاكرة أو حتى أي كلمة قد تشير إلى الدراسة من قريب أو بعيد !! }

فيوم الأربعاء هو يومنا

يكفينا ماأخذته الدراسة منّا

لن نسمح بأن نُسرق أكثر من ذلك !!..

حماس كبير

لم يهدأ هاتفي في ذلك اليوم

لازلنا نهاتف بعضنا ونتأكد من قدوم الجميع

إنها لحظات كم كنا نتوق لها حين نجتمع جميعاً ولكن [ دون أوراق الامتحان ! ]

نعم , دون أوراق ودون أقلام ودون قلق وتفكير

أتفقت مع صديقتي أن أحضر مبكراً لأساعدها في الإعداد

أتصل على صديقاتي لأطمئن أين وصلن حتى الآن، متى سيحضر الجميع ..

فأنا مشتاقة لأن أكون معكم بعيداً عن ذلك الكرسي الكئيب ( كرسي الدراسة ) ..

الكل متحمّس والكل يسأل ماذا يمكن أن أرتدي بل إنني اتصلت على البعض وهن في طريقهن إلى [ الصالون ] ..!

كلّنا نعرف بعضا البعض في أسوأ الحالات في صبيحة يوم السبت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

] مشاع ـر مسكوبة ~ !.. [

كتبها كـــادو ، في 30 ديسمبر 2008 الساعة: 15:19 م

 

 

.

.

في لحظات قد أعجز عن التعبير
لأرى الحروف تقتادني
وتتدافع الكلمات من قلمي
لترسم طلاسم لايعيها الكثيرون ..!

كم أفخر بتلك الأقلام الوفيّة
فهي التي تصحبني حين تغادرني الدموع
وأنا التي أتركها بمجرّد أن تصبح الدموع حبيسة محجري عيني
لاأفقه كثير في علوم الأدباء
ولكن قد أفقه أكثر مماينبغي في خربشات الورق
ـ  مشاعر منسكبة  ـ
لاأكلف نفسي عناء بروزتها ..
قد أتركها لتختار إناءها الذي يناسبها
فهي أجمل حين تفتقد التأطير الزائد !!
فأنا أثق تماماً بقدرة أقلامي !!..
بقدر ماأثق أن القواميس تخلو من تلك الكلمات التي تشرحني هذه اللحظات

.

.

أعتقد أن الكثير منّا قد مرّ بمرحلة
أصبح بعدها لايشعر بشئ لكثرة ماكان يشعر به ..!
هذه قمّة جنون العاقلين ..
أن تترك ماوراءك لمن وراءك
فهناك مايستحق أن تنظر إليه
بدل أن تتكبد عناء الالتفات !!.
{ فالمشاعر لاتفنى ولاتستحدث من العدم }
وتلكم المشاعر ..
لاتستحق منّا أن نتخلى عن القليل من طاقتنا
لنبدّلها من صيغة إلى أخرى
فالأفضل هو مجرّد [ عدم الشعور ]

.

.

قد يكون السقوط مؤلماً - وهذا هو الأرجح -
ولكن ماهو أشد إيلاماً
هو أن تعاود السقوط قبل أن تتعلم الوقوف من جديد .!.
فمهما سقطّت ..
ومهما كانت اللحظات التي جرّبت فيها الوقوف نادرة
فكن على يقين
أن السقوط المتكرر , يليه وقوف راسخ ..!
ولكن ..
عليك أن تواصل السقوط !!..

.

.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مات ولم يولد بعد …

كتبها كـــادو ، في 5 يوليو 2008 الساعة: 14:19 م

 

.

.

لنقف لحظة صمت اجلالا لفنائه …

 

ياللبشر

متى ولد حتى ينتهي

واي تلك البطون الطاهرة هو الذي احتضنه

ان كان هو قد كان ماكان

 فكيف بمن حمله في أحشائه

 

مات قبل أن يولد

قبل أن يكتمل نموه ويترعرع

 

كانت لحظة قاتله

حينما نزلت دموع من عيني لتعلن الحلقة الاخيرة من مسلسلنا الطويل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb